http://goo.gl/KE5XMw

https://goo.gl/ILa7Ap
  • أخر المقالات

    الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2015

    5 أشياء يفاجئك بها العالم الحقيقي بعد التخرج ( مترجم )

    http://goo.gl/rUVnSm https://goo.gl/ILa7Ap

    5 أشياء يفاجئك بها العالم الحقيقي بعد التخرج ( مترجم )


    بعد مضي 3 سنوات على تخرجي، يمكنني الآن القول بكل أريحية إن العالم الحقيقي لا يشبه ما تخيلته على الإطلاق أثناء بحثي المستمر عن عمل في سنة التخرج. هدفي للحصول على تدريب ومقابلات العمل أدى بي إلى التركيز على شيء واحد فقط: الحصول على وظيفة، أي وظيفة (بالطبع في مجال تخصصي)، وحينها سأكون سعيدة.
    أعدتني الكلية كما يجب في الجوانب الفنية التي تطلبها الوظيفة، لكن بطريقة ما فاتني مناقشة ودراسة المواضيع التي من شأنها إحداث الفرق الأكبر في مدى ارتياحي في الوظيفة في نهاية المطاف.
    وبدون ترتيب معين، إليك بعض جوانب العالم الحقيقي التي فاجأتني بعد التخرج.

    التوظيف هو أكبر هموم الشركات الناجحة

     

    على قدر ما أصابني الهلع لإيجاد وظيفة، كان أكثر ما يهُم الرؤساء المحتملين لي في المستقبل هو كيف سيملؤون المكاتب الفارغة بسرعةٍ بأفرادٍ يشاركون الفريق في العمل، ويساعدون في تقدم الشركة للأمام. كانوا مضغوطين بشأن بضعة أمور منها: أين سيرسلون إعلانات الوظائف المطلوبة بحيث يضمنون الحصول على متقدمين مؤهلين حقًّا لها، كيف سيجدون الوقت لقراءة السِيَر الذاتية، وتحديد مقابلات العمل، وكيف يفسرون الاستجابات مفرطة الحماسة للمَراجِع التي وضعها المتقدمون في سيرتهم الذاتية للرجوع لها. ثم بعد ذلك، عندما يجدون المرشح المناسب، يظل يساورهم القلق بشأن عدم تكديس مصالحهم على كاهل المتقدمين، فيخسرون في معركة البحث عن الموهبة.

    في المقابلات الشخصية، أن تكون صاحب عمل يجري مقابلة جيدة أصعب كثيرًا من أن تكون المتقدم الذي يعطي الإجابة

     

    إلى أي مدى يمكن أن يكون طرح سؤال أمرًا صعبًا؟ حصلت على إجابة هذا السؤال عندما حاصرتني أسئلة أحد المدربين أثناء جولة صحيفة ACBJ الأمريكية للتوظيف خلال دراستي مادة الصحافة في جامعة مدينة نيويورك UNC. باعتباري شخصًا يبحث عن عمل، عندما كنت أعد نفسي لمقابلة شخصية، كان ينصب تركيزي على إعطاء إجابات “عظيمة” للأسئلة الذكية، فأبدو ذكية، ولا أجعل من نفسي أضحوكة أمام من يقابلني. 

    لكن بمجرد أن أصبحت على الطرف الآخر من الطاولة، أدركت أنه لا يوجد شخص يجري مقابلة مع مترشح لوظيفة يرغب في جعل ذلك الأخير أضحوكة أو أن يجعله يبدو غبيًّا، وهم لا يريدون فقط مجرد سؤال أسئلة إجاباتها مسجلة على أسطوانات. لكن بدلًا من ذلك، هم يبذلون قصارى جهدهم لطرح السؤال الذي يكشف حقيقة المترشح: هل أنت كمتقدم لوظيفة تمتلك المهارات، وهل تناسب شخصيتك متطلبات الوظيفة، وهل يتماشى طموحك مع طموحهم كأصحاب العمل، وهل تلائم رؤيتك رؤيتهم، وهل لديك الجسارة والجرأة الكافية. لكن في نفس الوقت، ربما لا يجدى السؤال الواحد نفعًا مع كل المتقدمين. ربما لا يفهم أحد المتقدمين السؤال الذي أبدع في إجابته مترشح آخر للعمل، لكن يظل كل هذا لا علاقة له بأنك مؤهل للوظيفة أم لا.

    في الحقيقة، يحب الزملاء في العمل التدخل في حياتك الشخصية

     

    دائمًا كان لدي شعور أن مشاركة أي معلومات شخصية في مكان العمل هو مشاركة مفرطة، لذا حافظت على الحد الأدنى في محادثاتي مع زملائي في العمل، لم تتعد سؤال “كيف كانت إجازتك الأسبوعية؟” لم أتطرق لأية أسئلة خاصة أو تفصيلية عن أسر زملائي في العمل أو أهدافهم الشخصية، وبينما استمررت في اتباع تلك الطريقة،لاحظت أن الجميع حولي يتفاعلون ويتشاركون التفاصيل، بدأت ألاحظ الاختلاف، فتساهلت قليلاً تدريجيًّا. وبدون أن أنتبه وجدت رؤسائي يمازحونني بشأن إدخال بعض التغييرات على خطتي للإجازة الأسبوعية التالية.

    ستنجز 80% من عملك في 20% فقط من أيام العمل

     

    إذا كنت محظوظًا، ستحظى بمكافأة على ذلك من خلال كسب وقتٍ أطول لمتابعة شغفك أو عملك التطوعي أو أن تتولى بعض المهام الأُخرى. لكن إن لم يكن الحظ حليفك، ستجد نفسك حبيس كرسي، مع القليل من العمل المُنجَز يكاد يغطي حوالي 80% من العمل ليومك كله.

    أن تكون سعيدًا في عملك هو أكثر بكثير من مجرد مرتب أو امتيازاتٍ خارجية

     

    “لقد تعينت في وظيفة بمرتب مجزي في مجال تخصصي، وأجني أكثر مما أدفع مقابل الفواتير بكثير؛ فما الذي ينبغي علىَّ فعله كي أكون سعيدًا بمنصبي؟”. أعرف العديد من المتخرجين حديثًا يسألون أنفسهم هذا السؤال كثيرًا، وخاصة إذا كان أصدقاؤهم لم يحصلوا على وظيفةٍ بدوامٍ كاملٍ بعد. في بعض الحالات، تمتد الامتيازات لتشمل امتيازات مادية عظيمة للوظيفة.

    يقول البعض: “ساعات عملي رائعة، والعب الورق مع زملائي في العمل أثناء استراحة الغداء، ولدي تأمين عظيم، كما أن رئيسي في العمل دائمًا يكافئني بمزيد من العطلات أو الاستراحات”، ثم يتساءل كيف لي أن أطلب أكثر من ذلك؟ على الرغم من كل تلك الامتيازات، إليك الحقيقة: ستستمر بطرح نفس الأسئلة بغض النظر عن حجم الامتيازات التي تتمتع بها إلى أن يتم تحفيزك عقليًّا، وأن تواجه تحديًا ما لكي تصل لمستوى أعلى في مجال يناسب شغفك. تعلمتُ الكثير خلال السنوات الثلاثة الماضية، لكنني حتى الآن لم أتمكن من استغلال يومي بالطريقة المثلى، أو أن أعرف ما هو شغفي الحقيقي، أو أن أستفسر عن تفاصيل حياة زملائي. فلندع ذلك لسنواتٍ طويلة من التعلم! 


     شاهد المزيد من المواضيع المميزة في قسم ريادة الأعمال من الموقع


    نادي المشاريع الصغيرة  أكبر موقع عربي لأفكار المشاريع الصغيرة و المربحة و الناجحة
    5 أشياء يفاجئك بها العالم الحقيقي بعد التخرج

    https://goo.gl/ILa7Ap http://goo.gl/rUVnSm
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    Item Reviewed: 5 أشياء يفاجئك بها العالم الحقيقي بعد التخرج ( مترجم ) Rating: 5 Reviewed By: MSP HUBS
    Scroll to Top